زيلينسكي يتهم روسيا بمهاجمة مركبة للأمم المتحدة في خيرسون

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا هاجمت مرتين، اليوم الخميس، مركبة تابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بطائرات مسيرة، وذلك أثناء تنفيذها مهمة إنسانية في مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي، في منشور على “إكس”: “كان من الواضح أنهم على دراية بالمركبة المستهدفة”.
ولفت إلى أن رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وثمانية من الموظفين الآخرين كانوا داخل المركبة، ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، وتم إجلاء جميع أفراد المهمة، وفق تعبيره.
وفي المنشور ذاته، قال زيلينسكي إنه “حتى الآن، أُفيد بمقتل خمسة أشخاص في كييف جراء الهجوم الروسي الذي وقع الليلة الماضية… كما أُصيب نحو أربعين شخصًا في العاصمة، وسبعة آخرين في منطقة كييف”.
ولفت إلى أن عدد المصابين في خاركيف بلغ ثمانية وعشرين، بينما أُصيب شخصان في منطقة أوديسا.
وتابع: “تضرر 180 موقعًا في أنحاء البلاد، من بينها أكثر من خمسين مبنى سكنيًا”.
وأكد زيلينسكي أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية في حي دارنيتسكي بكييف، حيث تتواصل الجهود للعثور على ناجين تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أنه “أُفيد بفقدان أكثر من عشرة أشخاص”.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن جميع الخدمات الضرورية تعمل في حي أوبولونسكي، وتتواصل جهود الإغاثة بعد الضربات الروسية في منطقة بولتافا.
وقال: “بشكل عام، شارك أكثر من 750 عنصرًا من جهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني، ونحو 750 شرطيًا في مختلف أنحاء البلاد لإزالة آثار الهجوم”.
وأشار إلى إسقاط عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة خلال هذه الهجمات، حيث تجاوز معدل الاعتراض الإجمالي 93%.
وبين أن التحدي الأكبر يكمن في الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
وقال زيلينسكي: “يجب أن يكون هناك رد عادل على كل هذه الضربات، ويجب أن يكون الضغط على موسكو كافيًا لكي تشعر بعواقب إرهابها هناك”.
وشدد على أهمية أن تبقى العقوبات الدولية المفروضة على روسيا سارية المفعول، وأن تُحاسب روسيا على هذه الحرب، وأن يُمارس ضغط العقوبات عليها بكامل قوته.
كما شدد على أنه “من المهم أيضًا ألا يصمت العالم إزاء هذا الإرهاب، وأن يقف إلى جانب أوكرانيا”.




